-يغلظ بعض الناس على من بكى بكاء العين بزجره اعتقادًا منهم أن هذا من البكاء المنهي عنه، وأن الميت يعذب بهذا البكاء ويتضرر وهذا غير صحيح، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، وإنما يعذب بهذا أو يرحم» وأشار إلى لسانه، رواه البخاري ومسلم.
-شدد الإسلام في نهيه عن النياحة واللطم وشق الجيوب، لما في ذلك من اعتراض على حكم الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» رواه البخاري ومسلم. وقال «أنا بريء ممن خلق وسلق وخرق» رواه أحمد والبخاري معلقًا ومسلم وغيرهم، والمعنى بريء ممن حلق الشعر عند المصيبة، وسلق برفع الصوت بالبكاء، وخرق الثياب بالشق اعتراضًا.
-لا يشرع للنساء تخصيص لباس معين لأيام التعزية كلبس الأسود وغيره لبدعية ذلك الفعل، وللمرأة أن تلبس أي لباس يناسبها في ذلك دون التزين.
-لا يجوز استئجار قارئ ليقرأ القرآن على روح الميت، وأما انتفاع الميت بقراءة أخيه عمومًا، ففيها قولان مشهوران والأقرب أنها تصل للميت، ولكن الدعاء أفضل لصراحة الحديث في ذلك «أو ولد صالح