الصفحة 50 من 60

يَتامى لا مَلاذَ لنا و مأوىً ... نَتِيْهُ فِي الصَّحَاري والفِجَاء (1)

ولو كانتْ حياةٌ قد تُعَارُ ... لكانَ الشَّيخُ حيًّا بالبَقَاء

وكنَّا نَبتغِي للشَّيخِ عُمْرًا ... طويلا نَجْتَنِيْهِ (2) بالفِداء

إلهي جَنَّةَ الفِردوسِ هَبْهُ ... وأَكْرِمْهُ بعِزٍّ والعَلاء

وأَلحِقْنَا به في دار خُلْدٍ ... ذَرَارِيْهِ (3) لِنَتْلُوْ فِي الوَرَاء

وأَدْخِلنَا به جَنَّاتِ عَدْنٍ ... نفوزُ بالتَّقَابُل واللِّقَاء

تقبَّلْ مِن عزيزِ الحقِّ هذا ... فقد جاء إليك بالرَّجَاء

(1) الفِجَاءٌ جمع فَجْوَةٍ: الفُرْجَةُ، والمُتَّسَعُ بينَ الشَّيْئَيْن، مَا اتَّسَعَ من الأرضِ، و في القرآن: {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ} [الكهف: 17]

(2) نجتنيه من اجتنى الثَّمرةَ: قطفها، تناولها من منبتها والتقطها.

(3) ذَراري جمع ذُرِّيَّة: نَسْل، أولاد، وفي القرآن الكريم: {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} [آل عمران: 38]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت