الصفحة 14 من 60

طيورٌ ووَحْشٌ والخَلائِق (1) كلُّها ... لَتَدرِي رسولَ الله دون التَّأَمُّل

دَعا قومَه يوما إلى الله دعوةً ... وأنذرهم هَوْل العَذاب الْمُعَجَّل

فنادى نداءً يا معاشِرَ (2) مكَّةَ ... هلُمُّوْا إلى قول النَّذيرِ الْمُهَوِّل (3)

فَعَمَّ قُريشا والعَشِيرَةَ (4) كلَّها ... وخصَّ من القُربى بقولٍ مُفَصَّل

ألا تَعلمونِي صادقًا إن أَخَفْتُكم ... بِجَيْش أتاكم عن قَريْبٍ مُعَجِّل

(1) الخلائِقُ جمع خليقة: الناس، و كلّ مخلوق.

(2) المعاشِر جمع معْشَر: الجماعة، و كُلُّ جماعة أمرهم واحدٌ، سميت لبلوغها غاية الكثرة، لأن العشرة هو العدد الكامل الكثير الذي لا عدد بعده إلا وهو مركب مما فيه من الآحاد، و في القرآن: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} [الأنعام: 130]

(3) المهوِّل اسم فاعل من هوِّله: أَفْزَعَهُ وَخَوَّفَهُ.

(4) عشيرة الرَّجلُ: بنو أبيه الأقربون، أو قبيلته، أهله، ج عشيرات وعشائر، ُ و في القرآن: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت