وهو: إما أول وهو الأجسام العالية، التي هي الأفلاك والكواكب؛ أو ثان، وهو أجسام عالم الكون والفساد، وما يكون في جوف فلك القمر.
وهي: إما: بسائط وهي العناصر الأربعة، التي هي: النار، والهواء، والماء، والأرض؛ أو مركبات، وهي: المواليد، التي هي: المعادن، والنباتات، والحيوان.
والمعادن: إما (4/ب) غير ذائبة، وهي الأجساد السبعة: الذهب، والفضة، والنحاس، والأسرب (4) ، والحديد، والقلعي (5) والخارصيني؛ أو ذائبة (6) ، وهي غير الأجساد السبعة، وهي: أرواح، ونفوس، وغيرهما.
فالأرواح هي: الزئبق، والنفوس: الزرنيخ والكبريت، وغيرهما: العقاقير، مثل: الأملاح، والزاجات (7) .
(4) الأسرب: الأنك، وهو الرصاص الخالص، ويقال: الرصاص الأسود. انظر: المصباح المنير ص 270، القاموس المحيط 81/ 1.
(5) قال في المصباح المنير: (( والقلع - بفتحتين: اسم معدن ينسب إليه الرصاص الجيد، فيقال: رصاص قلعي. قال في الجمهرة: رصاص قلعي - بالتحريك - شديد البياض ) )ص 705.
(6) في هامش (و) : المراد بالذوبان: هو السيلان بالفعل من غير عمل، أو السيلان القريب من الفعل، وهو أن يكون سائلا بأدنى عمل، كالملح إذا طرح في الماء مثلا، فعلى هذا يصدق على الأجساد السبعة أنها غير ذائبة لهذا التفسير. كذا أجاب الشارح حيث سئل. اهـ.
(7) هو نوع ن أنواع الملح، يقال له: الثب اليماني. انظر: القاموس المحيط 191/ 1.