فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 698

والجوهر: إما أن يكون محلا لجوهر آخر فهو الهيولى (2) ، وهي والموضوع مندرجان تحت المحل.

والهيولى: إما أن تكون مقترنة بصورة، يجوز أن تفارقها إلى بدل، وهي هيولى (( العناصر، وهيولى عالم الكون والفساد؛ أو مقترنة بصورة، لا يجوز أن تفارقها إلى بدل، وهي هيولى) الأفلاك (5/ج) .

أو حالا في جوهر آخر، وهو الصورة، وهي والعرض يندرجان تحت الحال.

والصورة: إما أن تكون شاملة لجميع الأجسام، وهي الصورة الجسمية والصورة المشتركة؛ أو لا تكون شاملة، بل تختص ببعض دون بعض، وتسمى صورة نوعية؛ أو تكون مركبة منهما، وهو الجسم الطبيعي.

(2) الهيولى: كلمة يونانية الأصل، ترجع إلى أرسطو، يراد بها المادة الأولى، وهو كل ما يقبل الصورة. انظر: دستور العلماء للأحمد نكري 479/ 3، المعجم الفلسفي ص 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت