الباب الثاني عشر: في التجويد وأحكامه [1] .
الباب الثالث عشر: في التكبير.
الباب الرابع عشر: في البسملة والاستعاذة.
الباب الخامس عشر: في اختلاف القُرّاء في فَرْش السوَر [2] ، وهو إلى آخر الكتاب.
10 -ونحن بعون الله نأتي على هذه الأبواب المسطورة في الأغراض المذكورة، واستقصاء هذه الفصول، في جميع هذه الأصول، بالإسناد المنقول الموصول، بالرسول -صلى الله عليه وسلم- في البُكور والأُفول [3] ، على سبيل الإيجاز والاختصار، من غير بسط ولا إكثار، ليَسْهل على الطالب لفظُه، وعلى الراغب فيه حفظُه، فليَعذر [4] الناظر في كتابنا هذا إذا تأمله من سهو، فإن الآدمي غير معصوم من ذلك، فإن من صنف فقد استهدَف [5] .
11 -ومن الله سبحانه الاستمداد والمعونة في إتمامه، وكذلك في بدئه واختتامه، [إنه سميع مجيب] [6] .
(1) زيادة من (ع) .
(2) الفَرْش ما قلّ دَورُه من الحروف المختَلف فيها بين القراء، ولم يندرج تحت قاعدة كلية من أبواب الأصول المتقدمة؛ وسُمي فرْشًا: لانتشاره في آي القرآن الكريم، وسمّاه بعضهم (الفروع) على مقابلة (الأصول) ؛ وهذا التقسيم على الغالب. انظر إبراز المعاني لأبي شامة ص 317، 319، وشرح شعلة على الشاطبية المسمى بكنز المعاني ص 254 - 255.
(3) البكور: أول الوقت، والأفول: آخره، وهو وقت مغيب الشمس، كما في اللسان: مادة (بكر) 4/ 76، ومادة (أفل) 11/ 18.
فقوله:"في البكور والأفول": كناية عن جميع الوقت.
(4) في (ع) : فَلْيَعتَذر.
(5) استهدَف: أي"انتصب وارتفع". القاموس: مادة (هدف) ص 1114.
والمعنى: أن من ألّف فقد جعل نفسه موضعًا للنقد والجرح.
(6) ليس في (ع) .