غيره وكذلك الواو من [1] قوله: {مَن يَقُول رَّبَّنا} [2] ، {فِيَقُول رَّبِّ} [3] ، وأشباه ذلك -والله ولي التوفيق-: فحينئذ يُدغم [4] .
823 -وقد روى الأهوازي عن الغضائري عن الصوّاف والقَصَباني عن ابن غالب عن شجاع إدغام كلّ هاءين وكافين ونونين، كقوله تعالى: {وُجُوههُّمْ} [5] و {جِبَاههُّمْ} [6] و {إِكْرَاههِّنَّ} [7] و {بِشِرْككُّمْ} [8] {تَدْعُوننَّا} [9] ،
ونحو ذلك [10] . تابعهم الآخرون [11] عن شجاع عنه [12] على إدغام {سَلَككُّمْ} [13] .
(1) زيادة من (ع) .
(2) البقرة/ 200، 201.
(3) المنافقون/ 10 وقد سبق ذكر رواية هارون في هذه الآية في الفقرة 798.
(4) لم أقف على رواية هارون لهذه الأحرف إلا في هذا المصدر.
(5) آل عمران/ 106 وغيرها. ويعتبر المد فيها ونحوها من قبيل اللازم ست حركات. والله أعلم.
(6) التوبة/ 35.
(7) النور/ 33.
(8) فاطر/ 14.
(9) إبراهيم/ 9.
(10) نقل هذه الرواية الجعبري في شرح الشاطبية (35/أ) وعزاها إلى المصباح، ورواها ابن الباذش في الإقناع (1/ 233 - 234) بسنده تحديثًا إلى القصَباني؛ وذكرها السبط في المبهج (1/ 157) عن الأعمش؛ والأندَرابي في الإيضاح (114/أ) عن ابن الرومي عن اليزيدي، وأبو شامة في إبراز المعاني ص 79 وابن الجندي في البستان (8/ب) عن أبي عمرو.
(11) المقصود بهم: محمد بن المُعلّى الشُّونِيزي، ونصر بن القاسم الفرائضي والعباس بن الفضل الرازي. انظر أسانيد شجاع في الفقرات 574 - 581.
(12) أي عن أبي عمرو.
(13) المدَّثر/ 42، وانظر الفقرة 791.