الباب الثامن
1154 - في الوقف على الساكن لحمزة ومن تابعه [1] ثم الوقف لحمزة في أواخر الآي [2] .
اعلم - علّمك الله الخيرات، وأعاننا وإياك على لزوم الطاعات - أن حمزة - رحمه الله - كان يسكت على الساكن في رواية خلف طريق إدريس، ورواية رجاء وابن قلوقا [3] وابن زَرْبيّ [4] ، وتُرك الحذّاء فيما ذكره أبو أيوب [5] .
1155 - والشموني طريق حماد، والنقار، وقتيبة إلا من طريق الزهراني: يسكتون على الساكن [6] ، سكتة مشبعة [7] .
1156 - وروى القاضي أبو العلاء عن العُلَيمي عن أبي بكر الوقف على الساكن دون مذهب حمزة [8] ، وكذلك روى [9] رويس عن يعقوب [10] .
(1) المراد بالوقف هنا: السكت. انظر عبارات المصنفين بذلك في النشر 1/ 240 - 241.
(2) في (ر) :"في أول أواخر الآي"، ومراده بذلك أواخر الكلمات القرآنية المهموزة الموقوف عليها، لا رؤوس الآي.
(3) في (ر) و (م) :"فلوقا"، وهو تصحيف.
(4) في (ر) و (م) :"أربي"، وهو تحريف. وهو إبراهيم بن زَرْبِيّ الكوفي، قرأ على سُليم، قرأ عليه رجاء بن عيسى وغيره (الغاية 1/ 14) . وهو ليس من طرق هذا الكتاب، وإنما ذكره المؤلف على سبيل الحكاية.
(5) انظر تحرير قراءة حمزة في السكت في الفقرة 1079. وأبو أيوب هو سليمان بن يحيى الضبي. انظر التعريف به في الفقرة 382.
(6) في (ع) ":"الثاني"، وهو خطأ."
(7) انظر توثيق سكت الأعشى وقتيبة والتعليق عليه في الفقرة 1080.
(8) ذكر هذا الوجه عنه الأندرابي في الإيضاح (129/أ) ؛ وطريق القاضي أبي العلاء عن العليمي ليس من طرق النشر.
(9) زيادة من (ع) .
(10) ذكر هذا الوجه عن رويس غير واحد، غير أن ابن الجزري اعتبره انفرادة عن أبي العز، ومن ثَمّ أسقطه من الطيّبة، ولعل ابن الجزري لم يقف على ما في المصباح، وإلا لما اعتبره انفرادة. انظر الإرشاد ص 188 والكفاية الكبرى (23/أ) والإيضاح (129/أ) والبستان (11/ب) والنشر 1/ 424 والإتحاف 1/ 223.