فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 2447

قرب [1] سنده -فيما عندي حضَر- إلى من به يشرف الخليقة، ووسمتُه بـ"المصباح الزاهر في القراءات العشر [2] البواهر"، وهو كاسمه على الحقيقة؛ إذ ليس فيه من الطرق النازلة الإسناد [3] ، ولا كثّرته فيملُّه [4] من أراد القراءة به من العباد.

8 -والله سبحانه يجعل ذلك خالصًا لوجهه، ويلهمنا التوفيق والسداد، والهداية والرشاد، ويعيننا على ما قصَدنا إليه، فنحن في كل حال متوكِّلون عليه، وإليه الإنابةُ، وهو وليّ الإجابة.

9 -قال صاحب الكتاب [5] -الفقير إلى رحمة ربه والمستغفر لذنبه-: اللهم إنا نسألك أن تعصمنا من الزلَل، وأن تجنّبنا فَرَطات [6] القول والعمل؛ إن هذا الكتاب يشتمل [7] على عدة أبواب، هُنّ خمسةَ عشرَ بابًا:

الباب الأول: في فضائل القرآن.

الباب الثاني: في فضائل حملة القرآن.

الباب الثالث: في أسماء القرّاء وترتيبهم وأسماء الرواة عنهم.

الباب الرابع: في ذكر الأسانيد.

الباب الخامس: في الإدغام والإظهار.

الباب السادس: في الإمالة والتفخيم، وذكر [8] إمالات قُتيبة [9] .

(1) "ما قرب": زيادة من (ع) .

(2) في (ر) و (م) :"القراءات العشرة"، وكلاهما جائز في العربية، لأن العدد الذي أتى بعد المعدود يجوز مخالفته للمعدود باعتبار قاعدة العدد، وهي تقتضي تذكير العدد مع المعدود المؤنث، ويجوز موافقة العدد للمعدود إذا أتى بعده بالنظر إلى كونه صفة له. انظر: عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك لمحمد محيي الدين 4/ 245.

(3) في (م) :"بالإسناد"، وفي (ع) :"المسانيد".

(4) في (ع) : فَيَملّ.

(5) يعني بـ"صاحب الكتاب": نفسَه.

(6) قال الزمخشري في أساس البلاغة -مادة (فرط) 2/ 196 -:"وتقول: اللهم اغفر لي فَرَطاتي، ولا تؤاخذني بسقَطاتي، أي ما فرط مني".

(7) في (ع) : اشتمل.

(8) سقط من (ع) .

(9) هو قتيبة بن مِهران الأزاذاني، نسبة إلى (أزاذان) قريبة من أصبهان؛ إمام مقرئ، صالح ثقة؛ قرأ على جماعة كثيرة، منهم: الإمام الكسائي، وقد صحبه نحو نصف قرن، حتى قيل: إن الكسائي قرأ عليه القرآن كله؛ وممن قرأ عليه أحمد بن محمد بن حَوثَرة، وزهير الزهراني، وإليه انتهت رياسة الإقراء بأصبهان؛ مات -رحمه الله- بعد المائتين.

(معرفة القراء الكبار 1/ 212 - 213، غاية النهاية 2/ 26 - 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت