وجعل لنا في ذلك أفضل المنازل والرتب، فهو المنهج القويم، والطريق المستقيم [1] ، الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) } [2] .
6 -والصلاة تَتْرى [3] على من به اهتدى المهتدون، ومن نجا به من الضلالة الخلقُ أجمعون [4] : محمدٍ وآله ما سبّح لله المسبِّحون، وعبده العابدون.
أما بعد:
7 -فإنني لما [5] رأيت القرّاء كلّ واحد منهم قد كتب [6] لنفسه كتابًا [7] يَعُمّ ما قرأه، أو قد اختصر [8] على ما اختاره مما رواه فأحببت أن أسلُك منهجَ أحدهم ممن اختصر، وأصنف كتابًا أُضَمّنه مَا
(1) في (ع) "والصراط المستقيم".
والصراط والطريق والمنهج: معناها واحد؛ وكذلك القويم والمستقيم بمعنى. انظر القاموس مادة (نهج) ، ص 266، ومادة (صرط) ص 871، ومادة (قوم) ص 1487.
(2) فصلت/ 42.
(3) جاء في القاموس في مادة (وتر) ص 631:"وجاؤوا تَتْرى، ويُنوَّن، وأصلها: وَتْرى، متواترين". ا هـ.
(4) يعني بالخلق: المؤمنين.
(5) في (ع) : فإني رأيتُ.
(6) في (ع) : أَفْرَدَ.
(7) في (م) و (ل) : كتابًا لنفسه.
(8) الأنسب للسياق:"اقتصر"، بدلًا من:"اختصر"، والله أعلم.