أنيسه في الغار [1] ، وضجيعِه [2] في تربته [3] ، والمتحملِ بعده بأعباء [4] خلافته، وعلى الإمام عمر بن الخطاب [5] الذي شهد له رسول الله -صلى الله عليه وسلم [6] - بأنه سراج أهل جنته [7] ، وعلى الإمام
(1) يشير إلى قوله تعالى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} التوبة/ 40.
قال الزمخشري في كشافه 2/ 190:"والغار نقبٌ في أعلى ثور، وهو جبل في يمين مكة على مسيرة ساعة". اهـ، وانظر: معجم البلدان 2/ 86.
(2) جاء في الصحاح للجوهري - مادة (ضجع) 3/ 1248 -:"ضجع الرجل: أي وضع جنبه بالأرض".
(3) يشير المؤلف إلى موضع قبر الصديق رضي الله عنه، حيث"جُعل رأسه عند كَتِفي النبي صلى الله عليه وسلم، وألصقوا لحده بلحد النبي صلى الله عليه وسلم". الكامل لابن الأثير 2/ 288.
(4) " (العِبء) بالكسر: الحِمْل والثِّقْل من أي شيء كان، وجمع: الأعباء". ا هـ اللسان مادة (عبأ) 1/ 117.
وفي (ع) "بأعباء"غير واضحة.
(5) كنيته أبو حفص، ولقبُه الفاروق، أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدِين، مناقبه كثيرة جدًا، قال أبو العالية:"قرأت القرآن على عمر أربع مرات"؛ استُشهد رضي الله عنه (سنة 23) . (غاية النهاية لابن الجزري 1/ 591، الإصابة لابن حجر 4/ 279 - 280) .
(6) في (ع) :"وعلى صاحبه الإمام عمر الفاروق الذي شهد له رسول الله"وهما بمعنى.
(7) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 74 حديث شهادة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمر -رضي الله عنه- بأنه سراج أهل الجنة، وعزاه إلى البزار، وضعّف الحديث.
وفي (م) :"ملته"بدل"جنته"، وفي (ر) طُمِس أُولها، إلا أنها أقرب إلى (جنته) .