الثعبان بفصاحة لغته [1] ، فصلى الله عليه وعلى آله وصحابته، وأهليه [2] وعِتْرته [3] ؛ وعلى صاحبه الإمام أبي بكر الصديق [4]
(1) لم أقف على نَصٍّ في ذلك.
(2) في (ع) :"وأهله"بدون ياء، وكلا اللفظين صحيح، فقد ورد في القرآن المجيد: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} المائدة/ 89، وفي سورة القصص/29: {وَسَارَ بِأَهْلِهِ} .
(3) في (ر) و (م) :"صحابته"، والأَولى ما في (ع) ؛ لسبْق كلمة"صحابته".
والمراد بعترة النبي -صلى الله عليه وسلم- هم أخص أقاربه، والمشهور المعروف أن عترته هم: أهل بيته، وهم الذين حرمت عليهم الزكاة. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير مادة (عتر) 3/ 177، واللسان 4/ 538.
(4) هو عبدالله بن أبي قُحافة عثمان القرشي، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير الخلق بعده، وأول من جمع صحف القرآن الكريم، فضائله كثيرة جدًا، توفي -رضي الله عنه- (سنة 13) وله (63 سنة) . (غاية النهاية 1/ 431 - 433، الإصابة 4/ 101 - 104) .