والأفعال [1] ، أو ألفًا منقلبة [2] من ياء [3] ، أو بعضَ [4] الأوزان، نحو: (فَعْلَى) و (فِعْلَى) و (فُعْلَى) و (فُعالى) و (فَعالى) و (فِعالى) [5] ، وما جاء من غير هذه الأوزان، ككلمة آخرها (راء) [6] فيها ألف ساكنة، أو جاء في محل الرفع في مواضع نبيّنها [7] ، واستثنى [8] بعض أهل
(1) هذا السبب الذي ذكره المؤلف، وهو قوله:"أو أواخر الأسماء والأفعال"لم أجده منصوصًا في الكتب التي اطلعت عليها، ويحتمل أن هذا القول متصل بالجملة التي قبله، ويؤكد ذلك قول الهذلي في الكامل:"وسبب الإمالة يعتمد إما ياءً ساكنة في أواخر الأسماء والأفعال". اهـ. وقد سبق في أول هذه الفقرة أن المؤلف أفاد ذلك من كامل الهذلي، فلعله سقط منه حرف"في"، وتكرر"أو"من أول كلمة"أواخر". والله تعالى أعلم.
(2) في (ع) : منقلبا.
(3) قوله:"من ياء"كذا في المصباح والكامل (80/ب) ، وفي بقية كتب القراءات التي اطلعت عليها:"عن ياء"، وفي القاموس ص 162 مادة (قلب) :"قَلَبه يَقْلِبه: حوّله عن وجهه". وانظر الفقرة 836.
(4) في (ع) : وبعض.
(5) سقط من (م) . وقد تابع المؤلف الهذلي في الكامل (80/ب) في ذكر هذه الأوزان، ولم ترد في القرآن كلمة على وزن (فِعالى) بكسر الفاء، لذلك قال الشاطبي:
وكيف جرت فعلى ففيها وجودها ... وإن ضُمَّ أو يُفْتَح (فعالى) فحصلا
انظر الشاطبية ص 26 والبستان (18/أ) والنشر 2/ 36.
(6) في (ع) :"ياء"، وهو خطأ. ومثال ذلك"النارِ"بكسر الراء، وانظر التعليق التالي.
(7) كذا في المصباح، وفي الكامل (80/ب) :"ككلمة آخرها"راء"في محل الجر، فيها ألف ساكنة، أو جاء في محل الرفع في مواضع أبيّنها".اهـ. ولعله سقط من المصباح:"في محل الجر"، والسياق يقتضيها. والله أعلم.
(8) في (ع) : فاستثنى.