فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 2447

وأخبرنا الشريف الإمام أبو نصر أحمد بن علي بن محمد الهاشمي لفظًا، والشيخ أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي إذنًا [1] ، قالا: حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي، حدثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل الخاشع القطان، حدثنا أبو عبدالله الرازي [2] ، حدثنا أبو حاتم محمد [3] ابن إدريس الحنظلي، حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبي عمرو بن العلاء أنه أدغم ذلك كله.

827 -واعلم أن كلّ من رُوي عنه الإشارة إلى الإعراب في الإدغام فإنه يشير إلى الحروف كلها إلا الباء عند نفسها، والميم عند نفسها، والباء [4] ، كقوله: {يُعَذِّب مَّن يَشَاءُ} [5] ، {يَعْلَم مَّا} [6] ، {يَذْهَب بِّالأَبْصَارِ} [7] ، {أَعْلَم بِالظَّالِمِينَ} [8] ، ونحو ذلك [9] .

(1) تكملة من (ع) .

(2) هو محمد بن عبيدالله بن الحسن، وقد سبق التعريف به في الفقرة 75.

(3) في النسخ جميعها:"عمر"، وهو تحريف. وقد سبق التعريف به في الفقرة 344.

(4) وكذلك الباء عند الميم كما سيأتي في الأمثلة.

(5) المائدة/ 40 والعنكبوت/ 21.

(6) البقرة/ 77 وغيرها.

(7) النور/ 43.

(8) الأنعام/ 58. وفي (ر) : {عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} ، وليس ذلك من الإدغام الكبير.

(9) وقد مضى استثناء ذلك في الإشمام في الفقرة 732 إلا أنه ذكر هنالك أن الفاء مع الفاء لا يدخلها إشمام، ولم أقف على من استثنى الفاء مع الفاء في الإشمام دون الروم إلا هنا، فيكون مذهبًا آخر، وللعلماء من أهل الأداء مذاهب أخرى في ذلك. والله أعلم. انظر السبعة ص 122 والتيسير ص 29 والإقناع 1/ 236 وإبراز المعاني ص 100 والنشر 1/ 297 - 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت