825 -وكان ابن جرير عن السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو يفتح [1] ولا يشير في قوله: {وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ} [2] ، {كَتَابَ الأَبْرَار لَّفِي عِلِّيِّينِ} [3] ، {كِتَابَ الْفُجَّار لَّفِي سِجِّينٍ} [4] ، ونحو ذلك، لأن الإمالة كانت من أجل الكسرة، فلما زالت الكسرة، زالت الإمالة [5] .
826 -وأجمعوا على إظهار المشدَّد إذا لقي مثله متحركًا، مثل قوله تعالى: {مَسَّ سَقَرَ} [6] و {كُنَّ نِسَاءً} [7] و {صَوَافَّ فَإِذَا} [8] ، {وَأَحَلَّ لَكُم} [9] ، ونحو ذلك [10] .
(1) المراد بالفتح هنا: عدم الإمالة والتقليل.
(2) آل عمران/ 190.
(3) المطففين/ 18.
(4) المطففين/ 7.
(5) ومن أهل الأداء من أخذ بالإمالة في ذلك، من حيثُ إن الإدغام عارض، والأصل عدم الاعتداد به، وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
ولا يمنع الإدغامُ إذ هو عارضٌ ... إمالةَ كالأبرار والنار أثقلا
وكلا الوجهين صحيح عن السوسي، ومأخوذ بهما من طريق النشر وطيبته، وعلى الأخذ بالإمالة أكثر أهل الأداء. والله أعلم. انظر الشاطبية ص 15 والنشر 1/ 299، 2/ 72 - 23 والطيبة ص 32 والفقرة 1212.
(6) القمر/ 48.
(7) النساء/ 11.
(8) الحج/ 36.
(9) النساء/ 24. وقرأ أبو عمرو: {أُحِلَّ} من هذه الآية بفتح الهمزة والحاء. انظر السبعة ص 231 والنشر 2/ 249.
(10) انظر الفقرة 716.