5 -حَشْدُ الأمثلة من القرآن الكريم والإكثار منها، فمثلًا في الفقرة 868 ذكر على التوالي (28 مثالًا) على إمالة الألف التي بعدها راء مكسورة، وذكر أيضًا في الفقرة 1015 (20 مثالًا) على الهمزة الساكنة الواقعة وسط الكلمة.
6 -حصْره أوجه الخلاف في الموضع الواحد، ومن أمثلته ما يذكره في خاتمة كل سورة في الفرش من المدغم والممال وميمات الجمع، ومن ذلك أنه يذكر خلاف القراء جميعًا في بعض الأبواب، ثم يفرد أحدهم أو بعضهم في فصل مستقل زيادة في البيان، وفي ذلك يقول في الفقرة 1137:"فصل في مذهب ورش في الهمز: قد بيّنا في مدرج الألفاظ الماضية مذهب ورش مع من وافقه وخالفه، إلا أننا نؤثر أن نختصر له فصلًا مختصرًا نبيّن فيه مذهبه واختلاف أصحابه في هذا الفصل على الاختصار، لنبين لمن يتأمله ويقصد إلى قراءة ورش".
ومنه أيضًا جمعه إمالات قتيبة وترتيبها على حروف المعجم، وفي هذا يقول في الفقرة 951:"فهذه الفصول التي قدمتها تعينك على معرفة إمالات قتيبة في جميع القرآن، ثم إني أذكر لك إمالات قتيبة على حروف المعجم لتزداد بما ذكرتُه وضوحًا، وربما ذكرتُ لك إمالات قتيبة في أواخر السور، كل سورة وما فيها من إمالات ليزول الالتباس عنك".
7 -تكرار بعض المسائل وإعادتها في أكثر من موضع، وقد أشار إلى أسباب ذلك في مواضع من كتابه، فقال في الفقرة 736 حين أعاد إخفاء النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين، فذكر أن الداعي لإعادة ذكرها بيان العلة والحجة في ذلك.
وقال في الفقرة 1130:"وسنعيد ذكر الاستفهامين في سورة الرعد وما بعدها من السور، لئلا يشذ عن القارئ ذكره في حال قراءته".