فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2447

المَقبري [1] ، عن أبيه [2] ، عن جَدّه [3] ، عن أبي هريرة [4] أن النبي -صلى الله عليه وسلّم- قال:"أعربوا القرآن [5] ، وَالْتَمِسوا [6] غرائبه [7] " [8] .

(1) تحرفت في (م) إلى"المقري". وهو أبو عَبّاد عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد كَيسان المَقبري المدني، روى عن أبيه وجده، وعنه حفص بن غِياث والثوري وآخرون، وهو متروك.

(الميزان 2/ 429، التهذيب 5/ 209) .

(2) هو سعيد بن أبي سعيد كَيسان المَقبري، أبو سعيد المدني، صاحب أبي هريرة -رضي الله عنه- وابن صاحبه، حدّث عنه مالك والليث، ثقة حجة، لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين، ومات في (حدود سنة 120) . (الميزان 2/ 139 - 140، التقريب 1/ 297) .

(3) هو كَيسان، أبو سعيد المدني، كان منزله عنه المقابر فقالوا (المَقبري) ، روى عن جماعة من الصحابة، منهم أبو هريرة رضي الله عنه، وعنه ابنه سعيد، وابن ابنه عبدالله وغيرهما، توفي بالمدينة (سنة 100) ، وكان ثقة ثبتًا كثير الحديث.

(الجرح والتعديل 7/ 66، التهذيب 8/ 406 - 407، التقريب 2/ 137) .

(4) اختُلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، والأشهر أن اسمه عبدالرحمن بن صخر الدَّوسي، ولقِّب بأبي هريرة لِهِرّةٍ كان يحملها في كُمّه، وهو حافظ الصحابة، وأحد كبارهم المشاهير، أسلم هو وأمه سنة سبع، وأخذ القراءة عرْضًا عن أُبيّ بن كعب، وعرض عليه جماعة من التابعين، وإليه تنتهي قراءة أبي جعفر ونافع، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا، توفي (سنة 57، وقيل 58) وله (78 سنة) .

(الغاية 1/ 370، التقريب 2/ 484، الإصابة 7/ 199 - 207) .

(5) إعراب القرآن شيئان:

أحدهما: أن يُحافظ على الحركات التي بها يتميز لسان العرب عن لسان العجم، لأن أكثر كلام العجم مبنيٌ على السكون وصلًا وقطعًا، ولا يتميز الفاعل من المفعول، والماضي من المستقبل باختلاف المقاطع.

والآخر: أن يُحافظ على أعيان الحركات، ولا يبدَّل شيء منه، لأن ذلك ربما أوقع في اللحن أو غيّر المعنى"اهـ. شعب الإيمان 5/ 243 - 244."

(6) "الْتمسَ الشيء وتلمَّسه: طلبَه". اهـ اللسان: مادة (لمس) 6/ 209.

(7) في (ع) :"عرابته"، ولعله تصحيف، وقد فُسرت (غرائب القرآن) في حديث آخر بأنها فرائضه وحدوده، ونصّه -كما في شعب الإيمان 5/ 240 -:"أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه، وغرائبُه: فرائضه وحدوده".

وهذا التفسير ينبغي أن لا يُعوَّل عليه لضعف إسناد هذا الحديث، إذ إن فيه عبدالله بن سعيد المقبري، وهو متروك، كما سيأتي، والظاهر أن المقصود بـ"غرائب القرآن"المعنى اللغوي المعروف، وهو غريبه، أي: غوامضه ونوادره، ومنه مُصنَّف الغريب. انظر أساس البلاغة مادة (غرب) 2/ 159.

(8) أخرجه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 1/ 15 من طريق سليمان الضبي عن محمد بن سَعدان به مثله، وابن سِوار في المستنير (9/ب) عن ابن رِزْمة به بلفظ:"أعربوا القرآن والتمسوا إعرابه".

وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 439 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية به مثله، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا، ولم يخرجاه"اهـ. وتعقبه الذهبي، فقال:"بل أُجمع على ضعفه".اهـ.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 163، وقال:"فيه عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو متروك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت