فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 2447

الرسول صلى الله عليه وسلم [1] بقول الله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } [2] . وقال عزّ من قائل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [3] ، وقال عزّ من قائل: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) } [4] .

فصل في إعراب القرآن

37 -أخبرنا أحمد بن بُندار بن إبراهيم قراءة عليه وأنا أسمع، قال حدثنا أبو الحسين [5] محمد بن عبدالواحد بن [6] رِزْمة البزّاز، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن المُعلّى الشُّونيزي، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى المَرْوزي، حدثنا محمد بن سَعْدان النحوي الضرير [7] ، [حدثنا أبو معاوية الضرير] [8] ، عن عبدالله بن سعيد

(1) سقط من (ع) و (هـ) قوله:"صلى الله عليه وسلم"، وسقط من (ر) و (م) :"وسلم، وزيادة"وسلم"من (ل) ."

(2) النجم/ 3، 4.

(3) الحشر/ 7.

(4) آل عمران/ 7، 8، 9.

(5) في (ع) :"أبو الحسن"، وهو تحريف.

(6) سقط من (م) .

(7) سبق التعريف برجال صدر هذا الإسناد في الفقرة 24.

(8) ما بين المعقوفين: ساقط من (ع) .

وأبو معاوية هو محمد بن خازِم الضرير الكوفي، أحد الأئمة الأعلام، روى عن الأعمش وغيره، وعنه أحمد بن حنبل وآخرون، قال الذهبي في الميزان 3/ 533:"ثقة ثبت، ما علمتُ فيه مقالًا يُوجب وهَنَه مطلقًا. اهـ مات (سنة 195) ، وله (82 سنة) ."

(ميزان الاعتدال 4/ 575، تهذيب التهذيب 9/ 120 - 122، تقريب التهذيب 2/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت