فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2447

36 -قال صاحب الكتاب: فقد أُمِرنا أن نقرأ كما [1] عُلِّمنا، وما أخذناه عن [2] شيوخنا، [وما أخذه شيوخنا عن شيوخهم] [3] ، وما أخذه [4] شيوخُهم عن شيوخهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ والرسول قد بيّن أن بيّن أنّ كتاب الله عزّ وجل [5] يُقرأ على سبعة أحرف، وكلُّ شافٍ كافٍ [6] ، فعلينا الاتباع لما أُمرنا به، وأن نتّبع ولا نبتدع [7] ، ولا نقرأ [8] الآن بما يوجبه القياس [9] على ما قرئ، بل نقرأ بما وصل إلينا وورد علينا من إلقاء شيوخنا إلينا، لأن القراءة تؤخذ أثرًا [10] ، ولا تؤخذ قياسًا [11] ، وكله مأخوذ عن الرسول [صلى الله عليه وسلم] [12] ، تلقّاه الخلف عن السلف بالقبول، مصحّح [13] عن

(1) في (ر) و (م) :"بما"، والأولى ما في (ع) لقول ابن مسعود -رضي الله عنه- في الفقرة 34:"فاقرؤوا كما عُلّمتم"، وقد وردت هذه العبارة أيضًا عن جماعة من الصحابة والتابعين. انظر السبعة ص 52، والنشر 1/ 17.

(2) في (ع) : مِن.

(3) ما بين المعقوفين زيادة من (ع) .

(4) في (ر) و (م) : وما أخذ.

(5) "عز وجل"ليس في (ع) .

(6) انظر الفقرة 33.

(7) وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال:"اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم"السبعة ص 46، المستنير (6/أ) .

(8) في (ر) : نُقرئ.

(9) أي: القياس المطلق،"وهو الذي ليس له أصل في القراءة يُرجع إليه، ولا ركن وثيق في الأداء يُعتمد عليه". النشر 1/ 17.

وأما القياس المبني على أصل مما لا يخالف نصًا ولا يَردّ إجماعًا ولا أصلًا فسائغ قبوله عند عدم الرواية في النقل والنص وغموض وجه الأداء، وهو قليل جدًا. انظر التبصرة لمكي ص 736، والنشر 1/ 17 - 18.

(10) انظر مزيدًا من الآثار الواردة في ذلك في السبعة ص 49 - 52.

(11) وما أحسن قول الإمام الشاطبي في حرز الأماني ص 31:

(12) وما لِقياسٍ في القراءة مَدْخلٌ ... فدُونك ما فيه الرِّضا متكفِّلا

ليس في (ع) .

(13) في (ع) : (فصحح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت