13 -وعلى ما ذكرنا له من الفضائل، وبيّنا له من الدلائل: آيات مسطورة، وأخبار مأثورة؛ وسنأتي ببعضها على الإيجاز والاختصار؛ لئلا يطول به الكتاب، إذ كان [1] ما ضَمِنّاه في صدر الكتاب الاختصار [2] .
14 -فأما الآيات الشاهدة لما أوردناه، والمبيّنة لما أوضحناه: قال الله [3] عز من قائل [4] : {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) } [5] ، وقال تعالى [6] : {الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) } [7] ، وقال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [8] ، وقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [9] ، وقال
(1) في (ع) : كل.
(2) انظر الفقرة: 7.
(3) المناسب للسياق: (فقول الله) ، وحذْف الفاء من جواب (أما) ضرورة أو نادر. انظر: المغني لابن هشام 1/ 56 - 57، وأوضح المسالك 4/ 232 - 235.
(4) في (ع) :"تعالى"بدلًا من:"عز من قائل".
(5) البقرة/ 1، 2.
(6) ليس في (ع) .
(7) لقمان/ 1، 2، 3.
(8) فُصِّلت/ 44، وهذه الآية ليست في (ع) .
(9) الإسراء/ 82، وهذه الآية ليست في (ع) و (م) .