فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1956

ذكر خبر ثان يدل على استحباب معرفة الضعفاء من المحدثين

حَدَّثنا أَحمد بن علي بن المثنى، قال: حَدَّثنا أبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حَدَّثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، عَن ابن سيرين، عَن ابن أبي بكرة، عَن أَبِي بكرة عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ثم، قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أَنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس ذو [ذا] الحجة؟ قلنا بلي، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أَنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس البلدة الحرام؟ قلنا: نعم، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، وستلقون ربكم عز وجل فيسألكم عن عن أعمالكم، فلا ترجعوا بعدي ضلالًا يضرب بعضكم رقاب بعض. ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب، فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه. ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟

قال أبو حاتم: في قوله: ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب دليل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت