باب الألف
قال أبو حاتم: فمن الضعفاء، من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الألف:
من أَهل البصرة كنيته أبو إسماعيل، واسم أبيه فيروز، مولى لعبد القيس، يحد ث عن أَنس، والحَسن، روى عنه الثوري والناس، وكان من العباد الذي [الذين] يسهر الليل بالقيام ويطوي النهار بالصيام، سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع كلامه ويحفظه، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن الذي سمعه من قوله عن أَنس عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم وهو لا يعلم، ولعله رَوَى عَن أنس أكثر من ألف وخمس مئة حديث ما لكثير شيء منها أصل يرجع إليه.
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: سمعت معاذ بن شعبة، يقول: قال أبو داود: جاء عباد ابن صهيب إلى شعبة، فقال: إن لي إِليك حاجة، فقال: ماهي؟ قال: تكف عن أَبَان ابن أبي عياش، فقال: أنظرني ثلاثة أيام، ثم جاءه بعد الثالث، فقال: نظرت فيما قلت فرأيت أَنه لا يحل السكوت عنه.