من أَهل البصرة، أخو عزرة بن ثابت بن أَبي زيد بن أخطب، واسم أبي زيد عَمْرو بن أخطب.
يروي عن نافع وعمرو بن دينار.
كنيته أبو عبد الله وقد قيل أبو النضر، كان على قضاء مرو ومات سنة سبع وأربعين ومئة.
روى عنه ابن المبارك ووكيع.
وهم إخوة ثلاثة: عزرة، وَمُحمد وعلي. فأما عزرة فثقة مأمون، وأما علي فصدوق في الرواية قليل الحديث، وأما محمد فإنه كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات توهما من سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
وهو الذي رَوَى عَن نافع قال: انطلقت مع ابن عُمَر في حاجة إلى ابن عباس فقضى حاجته ثم كان من حديثه - يعني ابن عُمَر: أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم خرج من غائط، أَو بول فسلم الرجل على النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم فلم يرد عليه حتى كاد أن يغيب في بيوت المدينة ثم ضرب وجهه ثم ضرب بعده ضربة أخرى على الحائط فمسح بها يديه وذراعيه ثم سلم عليه ثم قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت على غير الوضوء.
حَدَّثناه الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا عُمَر بن يزيد السياري، قال: حَدَّثنا محمد بن ثابت العبدي، قال: حَدَّثنا نافع.
إنما هو فعل ابن عُمَر موقوف.