من أَهل الكوفة.
يروي عن سعيد بن جبير والنخعي.
روى عنه الثوري وشريك.
كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي.
كان أَحمد بن حنبل رحمه الله لا يرضاه.
حدثني مهران بن هارون، قال: سمعت محمد بن مسلم بن وارة، يقول: سمعت أبا الوليد، يقول: قيل لشعبة ; ما لك لا تحدث عن حكيم بن جبير؟ قال: أخاف النار إن حدثت عنه.
أخبرنا الهمداني، قال: سمعتُ عَمْرو بن علي، قال: كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد، يقول: سئل يحيى عن حكيم بن جبير، قال: لا شيء، روى عنه سفيان.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي يروي عَن مُحَمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عَن أبيه، عَن عبد الله، أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: من سأل الناس وهو غني جاء يوم القيامة كدوحا وخدوشا في وجهه، قيل: يا رسول الله، ما غناه، قال: خمسون درهما، أَو قيمتها من الذهب.
أخبرناه زكريا بن يحيى الساجي، قال: حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، قال: حَدَّثنا إسرائيل بن يونس بن أَبي إِسحاق عن حكيم بن جبير، عَن مُحَمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
هكذا حَدَّثنا الساجي عن إسرائيل عن حكيم بن جبير نفسه.