من أَهل نصيبين.
يروي عن عطاء بن أَبي رباح.
روى عنه شبابة، وعَبد الله بن عصمة.
ينفرد عن الثقات بالأشياء الموضوعات كأَنَّه كان المتعمد لها، لا تحل الرواية عنه.
أخبرنا الحنبلي، قال: سمعت أَحمد بن زهير، عَن يَحيى بن مَعِين، قال: حمزة النصيبي ليس بِشَيءٍ.
قال أبو حاتم: وهو الذي يَروِي عَن أَبِي الربير عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: إذا نسي أحدكم أن يسمي على طعامه فليقرأ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} إذا فرغ.
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا سريج بن يونس، قال: حَدَّثنا علي بن ثابت، عَن حمزة النصيبي، عَن أَبِي الزبير.
وقد روى حمزة بن أَبي حمزة عن عطاء بن أَبي رباح ونافع، عَن ابن عُمَر أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم صلى على مقبرة فقيل له: يا رسول الله أي مقبرة هذه؟ فقال: هي مقبرة بأرض العدو يقال لها عسقلان يفتحها أناس من أمتي يبعث الله منها تسعين ألف شهيد يشفع الرجل منهم في مثل ربيعة ومضر ولكل عروس وعروس الجنة عسقلان.