باب الطاء
قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الطاء:
510-طريف بن سفيان أبو سفيان السعدي العطاردي
وهو الذي يُقال له: طريف بن سعد، وقد قيل طريف بن شهاب، ويقال أيضًا طريف الأشل، يحتالون فيه لكي لا يعرف.
يَروِي عَن أَبِي نضرة، والحَسن.
روى عنه أبو حنيفة وشريك والكوفيون.
كان شيخا مغفلا يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
حَدَّثنا الهمداني، قال: حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان، عَن أَبِي سفيان السعدي بشيء قط.
قال أبو حاتم: وقد روى أبو سفيان السعدي، عَن أَبِي نضرة، عَن أَبِي سعيد الخدري أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: الطهور مفتاح الصلاة والتحريم تكبيرها والتسليم تحليلها وفي كل ركعتين فسلم ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة فريضة وغيرها.