كاتب مالك بن أنس واسم أبي حبيب زريق، أصله من خراسان.
يروي عن مالك وزمعة.
كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات كان يدخل عليهم ما ليس من أحاديثهم فكل من سمع بعرضه فسماعه ليس بِشَيءٍ لأنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده ولم يعطهم النسخ ثم يقرأ البعض ويترك البعض ويقول: قد قرأت كله ثم يعطيهم فينسخوها فسماع ابن بكير وقُتَيبة من مالك كان بعرض من حبيب.
سمعت محمد بن عبد الله بن الجنيد، يقول: سمعت قُتَيبة بن سعيد يقول: سمعتُ هذه الأحاديث من مالك وحبيب يقرأ فلما فرغ، قلت: يا أبا عبد الله هذه أحاديثك تعرفها أرويها عنك فقال نعم، وربما قال له غيري.