ولا نجدها؛ فإنها ملاحظة ظاهرة [الظاهرة] لا تزايد النخلة الظاهرة، ولهذا تظهر بذاتها في كل [تمرة] [في] النخلة الظاهرة.
فقول الحنبلي: (( إن هذا المقروء، المحفوظ، المكتوب، كلامه تعالى ) )حق لا شبهة فيه؛ [فإنه] بحروف وأصوات كما هو عليه في علم [الله تعالى، بل هو عينه؛ لأن زيادة الظهور أوجبت] غيبة للمتكلم الحق، (( وهو معكم أينما كنتم ) ).
فلو حضر ظهر كل قارئ وكل حافظ وكل كاتب صورة فانية هالكة في حقيقة الحق تعالى، وانكشف قوله تعالى: (( فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ) )، وقوله تعالى: (( كل شيء هالك إلا وجهه ) )، (( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك [ذو الجلال] والإكرام ) )، وزالت الحروف والأصوات، وانكشفت الحقيقة الكلامية الإلهية على ما هي عليه في نفسها، وظهر قوله صلى