الصفحة 26 من 29

وكذلك بزر التفاح، والإنجاص، ونحو ذلك.

[فإذا] اتفق أنك زرعت في الأرض بزرة النخلة وهي النواة، وحفظتها مما يطرأ عليها من الآفات المفسدة لها، وتعهدتها [بالسقي] ، حتى [جرت] عليها المدة الطويلة، ظهرت من النواة شجرة النخلة التي كانت فيها على حسب ما هو فيها [بالذي] كان في النواة مما يقال فيها بالقوة ظهر بالفعل.

ولا يمكن أن يكون ذلك الذي ظهر من النواة زائدًا [أو] ناقصًا عما كان في النواة، وإنما كان في النواة غيبًا عنا، وكانت النواة مشهودة لنا، مرئية لدينا، [فصار ما في النواة ظاهرًا لنا، مشهودًا عندنا، مرئيًا لدينا] ، وغابت النواة.

لذيذة الطعم .... أوردت المعاجم كلمة مثلثة الميم؛ فهي مكسورة في لغة أهل البصرة، ومفتوحة في لغة أهل الكوفة، ومضمومة في لغة أهل الشام، وقد اقتصر المنجد على الكسر، والأساسي على الكسر والضم.""

الإجاص، والإنجاص: من الفاكهة معروف، قال أمية بن أبي عائد الهذلي يصف بقرة: (يترقب الخطب السواهم حولها .... بلوامح كحوالك الإجاص) ويروى:"الإنجاص"، وهو الكمثرى هو شجر مثمر من الفصيلة الوردية أصنافه كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت