الصفحة 2068 من 2429

3191 - حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» فقَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، فَقَالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يَا أَهْلَ اليَمَنِ، إِن لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ» قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فقَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، فقَالَ: «كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ» فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ. [خ 3191]

3190 - وفي لفظ: «جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَبْشِرُوا، فقَالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ). الحديث [خ 3190]

قوله: (أَبْشِرُوا) قال ابن التين: يريد ما يجازي به المسلمون وما تصير إليه عاقبتهم.

وقوله: (اقْبَلُوا البُشْرَى) زعم عياض أنه روي كذا عند الجماعة بباء موحدة وشين معجمة، إلا الأَصِيلي فإنه عنده بياء مثناة من تحت وسين مهملة، والصواب الأول، وجواب بني تميم يدل عليه، وقوله: (أَبْشِرُوا) يدل عليه أيضًا، وكان قدوم بني تميم في سنة تسع من الهجرة، والقائل: (فَأَعْطِنَا) هو الأقرع بن حابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت