والمشهور أن هذا الحديث وارد في ذمِّ الإمام الغادر، إما لمن عاهده من المحاربين أو لرعيته إذ لم يقم عليهم ولم يُحِطْهُم، فمن فعل ذلك فقد غدر بعهده أو يكون نهي للرعية عن الغدر بالإمام.
قال القرطبي: وقد مال أكثر العلماء إلى أنه لا يقاتل مع الأمير الغادر بخلاف الخائن والفاسق، وذهب بعضهم إلى الجهاد معه، والقولان في مذهب مالك.
دعاء الناس بآبائهم في الموقف، تقدم في الحد.