بَابٌ: الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشتبهَاتٌ 2051 - حَدَّثَنِا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ. [خ 2051] وحدثَنَا عَلِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا أَبُو فَرْوَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ. وحَدَّثَنَي عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ. وحدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ، عن النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال: «الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فَمَنْ تَرَكَ مَا شُبِّهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ، كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ أَتْرَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا يَشُكُّ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ، أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ مَا اسْتَبَانَ، وَالمَعَاصِي حِمَى الله مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ» .وفي لفظ: «أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ» .هذا الحديث خرجه الستة، وعند مسلم: «ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرام» .وعند أبي داود عن الشعبي: سمعت النعمان ولا أسمع أحدًا بعده يقول: سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن الحلال بيِّنٌ وإن الحرام بيِّنٌ وبينهما مشتبهات، وأحيانًا يقول: مشتبهة، وسأضرب لكم في ذلك مثلًا، إن الله حَمَى حِمىً، وإن حِمى الله ما حرَّم، وإنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يخالطه، وإنه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر» .