الصفحة 97 من 1115

والجزء الذي يعنيني في التحقيق لا يوجد منه سوى (ست ورقات) [1] من وسط الشرح من لوحة 40/ ب إلى لوحة 45/ أ عند الكلام على نواقض الوضوء.

7 -نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر، رقم المخطوط (2710) الموجود منه المجلد الثاني، ويبدأ في أثناء الكلام على زكاة العين والحرث والماشية عند شرح قول الرسالة: ... (( ويؤخذ ممن اتجر من أفق إلى أفق عشر ثمن ما يبيعونه، وإن اختلفوا في السَّنة مرارا ) )إلى خاتمة الكتاب عدد لوحاتها: (163 لوحة) ، عدد الأسطر: (33 سطرا) ، عدد الكلمات (18 - 22 كلمة) كتبت بخط مغربي جيد ومقروء، والنسخة متآكلة الأطراف، وجميع ورقات المخطوط بها ثقب بسبب أكل الأرضة والرطوبة وغير ذلك من العوامل المؤثرة. وناسخها: محمد بن الحسن بن الحسين المسبيعي، وتاريخ النسخ: ليلة ثلاثين جمادى الأولى سنة 866 من الهجرة، ونَصَّ الناسخ في آخر الورقة على عنوان الكتاب (التحرير والتحبير) كما تقدم، وتاريخ تأليف الكتاب.

وأسفل آخر الورقة كُتب عليها: ملكا لعبد الله بن محمد بن يوسف كان الله له وليا ونصيرا.

8 -نسخة بدار الكتب المصرية (رقم 130 فقه مالك) الموجود المجلد الثاني من الكتاب، من بداية (باب الحج والعمرة) إلى نهاية الكتاب، جاء في غلاف النسخة: الجزء الثاني من شرح الرسالة شرح الإمام العالم العلامة عمر بن علي اللخمي الإسكندري الفاكهاني رحمه الله.

9 -نسخة بالمتحف البريطاني برقم (10967 OR) ، ولها صورة بمركز الملك فيصل برقم (5513 - 5516 ب) وهي قطعة كبيرة من الكتاب أولها عند الكلام على إمامة النساء من قول المصنف: (( أجزأتهن صلاتهن لِتَساوي صلاتهن، ولأنه لم يأت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منع إمامتهن، وإذا امتنع إمامتهن الرجال فَيُقتصر عليهن ... ) )وتنتهي إلى أثناء باب الطلاق، وهي نسخة غير معلومة الناسخ ولا تاريخ النسخ. ونصيبي منها (ثماني لوحات فقط) وهذه اللوحات القليلة يتخللها سقط، ولذلك استبعدتها ولم أعتمدها في المقابلة.

ب- النسخ التي لم أتمكن من الاطلاع عليها:

(1) وقد اتصلت مرارا ببعض موظفي دار الكتب الأزهرية بمصر للبحث عن الجزء الناقص وكنت حريصا على الحصول عليه لنفاسة هذه النسخة، وكونها نسخت على أصل المؤلف، وبشرني أحد الموظفين بالعثور على الجزء الناقص، ولما أرسله لي عبر البريد واطلعت عليه وجدته صورة من الموجود عندي، فغلب على ظني بأن غير الموجود في حكم المفقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت