الصفحة 706 من 761

فقال رضي الله عنه: ذلك بالنسبة لذي الفتح الدائم بمعنى أنه يرى السلب المزيل لفتحه الذي هو عليه أقبح من جهنم لا بالنسبة للمسلوب بعد السلب والعياذ بالله، فإن قلبه بعد السلب يرجع كالحجر لا يبصر ولا يعقل شيئا مما سبق حتى كأنه لم يشاهد شيئا أصلا وتجد ذاته الخبيثة راحة وخفة من ثقل الفتح عليها.

قال رضي الله عنه: وذو الإمارة في الدنيا إذا سلبها أحسن حالا من هذا المسلوب والعياذ بالله فإن ذا الإمارة يجري على فكره جميع ما مر عليه من النعم فهو يتلذذ ولو بالتذكر فيها بخلاف المسلوب فقد انطمس قلبه وانكسفت شمس بصيرته والله أعلم.

وسمعته رضي الله عنه يقول: إن سيدي محمد البنا وكان من أهل طرابلس بقي يطلب من يدله على الله عز وجل أربعه عشر عاما، وما ترك موضعا إلا أتاه، فدخل مصر والشام والعراق وقسطنطينية، وبلاد الهند، وما سمع بولي إلا أتاه فيأتي من هر مشهور في الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت