الصفحة 577 من 761

وسيدي محمد السراج من أهل أنجرا من الفحص، وكان قطبا أيضا، وسبق كيفية اجتماع الشيخ رضي الله عنه معه، وكانت حكاية الشيخ رضي الله عنه قليلة ما أعلمه حكى عنه إلا ثلاث حكايات، قد كتبت التي وقعت له معه في العين التي بدار ابن عمر وقد سبقت.

وسيدي أحمد بن عبد الله المصري وكان غوثا، وسبقت الحكايات التي أوصى بها الشيخ رضي الله عنه في أول الكتاب.

وسيدي علي بن عيسى المغربي، وكان قطبا أيضا، وكان مسكنه بجبل الدروز من أرض الشام. وحكى لنا الشيخ رضي الله عنه حكاية طويلة في سبب انتقاله من أرض المغرب إلى أرض الشام، طال عهدي بها.

وسيدي محمد بن علي الكيموني.

وسيدي محمد المغربي.

وسيدي عبد الله الجراز بجيم معقودة، وكان مسكنه بالدير دير مراكش.

وزاد في آخر سنة تسع وعشرين وراثة رجل آخر من أكابر الأولياء، كما سمعت ذلك منه رضي الله عنه. واسم الرجل سيدي إبراهيم لَمْلَزْ بفتح اللام وبعدها ميم مسكنة بعدها لام مفتوحة وبعد اللام زاي ساكنة. ذكر لي رضي الله عنه اسم هذا الولي، وقال لي: اعقل عليه. ثم بعد مدة سألني عنه فوجدني قد نسيته، فذكره لي مرة أخرى ثم أوصاني عليه، ثم بعد مدة أخرى سألني عنه فوجدني أيضا قد نسيته فذكره لي مرة أخرى وزجرني، فقيدت اسمه وعلقت عليه والحمد لله.

قال: وهذا الرجل من أهل الجزائر بجيم معقودة.

ثم بعد ذلك هبنا أن نسأله عمن ورثه بعد ذلك.

ثم قلت للشيخ رضي الله عنه: وهل يفترق ما ورثته منه؟

فقال رضي الله عنه: ورثت من التسعة معرفة الله تعالى، وورثت من الأول معرفة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت