الصفحة 449 من 761

وأما قوله: وإنها تنتقل وإنها قليلة جدا، فدليله ما أخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ شَفَقًا مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ".

وقال مسلم في صحيحه:"فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا".

وقال في شأن الساعة:"وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ". وقال:"لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي".

وقال مسلم بن الحجاج في وقتها من حديث أبي موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تَنْقَضِي الصَّلَاةُ". قال عبد الحق: ولم يسنده غير مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، وقد رواه جماعة عن أبي بردة عن أبي موسى، أي جعلوه من قول أبي موسى لا قول النبي فهو موقوف لا مرفوع، قال عبد الحق وغيره: ومخرمة لم يسمع من أبيه إنما كان يحدث من كتب أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت