وكذا مرض ولد صاحبنا سيدي الحاج محمد بن علي بن عبد العزيز بن علي المرابطي السجلماسي، فقطع منه أبوه الإياس فيما أخبرني به، فذكرت أمره للشيخ رضي الله عنه وقد خرجنا من صلاة الجمعة بجامع الأندلس وتوجهنا نحو باب الفتوح، فقال رضي الله عنه ما عنده بأس وإن أمه لا تحب أن يموت، ولو مات لنزل بأمه ما لا تطيقه فهو لا يموت، فكان الأمر كما قال رضي الله عنه، وهؤلاء كلهم في قيد الحياة إلى وقتنا هذا، وهو الثاني والعشرون من ربيع الأول عام ثلاثين ومائة وألف.