إنما مثل الأسرار والأنوار التي في القرآن، والمقامات التى انطوى عليها، والأحوال التي اشتمل عليها، كمثل من فصل كسوة وجعل فيها قلنسوة وقميصا وعمامة وجميع ما يلبس، وطرحها عنده، فإذا نظرت إلى الكسوة، ثم نظرت إلى جميع المخلوقات، علمت أنه لا يطيق لباسها وتحملها إلا ذات النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لقوة خص الله بها الذات الشريفة.
وسمعته مرة أخرى يقول في بيان كون مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم لا تطاق: