الصفحة 232 من 761

ومن رآه عليه الصلاة والسلام كبيرا ولكن لا لحية له فظلامه في الدرجة الخامسة وهي الجهل البسيط في العقيدة الخفيفة.

ومن رآه عليه الصلاة والسلام وهو أسود فظلامه في الدرجة السادسة وهي الجهل المركب في العقيدة الخفيفة.

واعلم وفقك الله أن تمام تحقيق الكلام على الرؤيا والعجائب التي فيها موقوف على معرفة علم التعبير، وهو من العلوم الموهوبة المستورة، أي التي يجب سترها وكتمانها. ولي سنين عديدة وأنا أسأل الشيخ رضي الله عنه عن تعبير ما نرى في المنام فيقول رضي الله عنه: سلني عن كل شيء وأذكر لك ما عندي فيه إلا عن هذا فلا تسألني عنه فإنه من الأشياء المستورة. وكم طلبته رضي الله عنه في هذا الباب وأعدت عليه السؤال مرة بعد مرة فيعيد علي الجواب بحاله، إلى أن من الله تعالى بأجوبة سمعتها منه رضي الله عنه فقيدتها، وهي التي سبقت في رؤيا أبي بكر رضي الله عنه، أي التي عبرها أبو بكر رضي الله عنه فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت