الصفحة 16 من 761

السلام.

قال شيخنا رضي الله عنه: فلما فتح الله علي علمت ما قال لي سيدي عمر قال فبقيت على ذلك الذكر فثقل علي في اليوم الأول فما كملته حتى جاء الليل ثم جعل يخف علي شيئا فشيئا وذاتي تصطحب معه حتى كنت أكمله عند الزوال ثم جعل يخف علي حتى كنت أكمله عند الضحى ثم زاد في الخفة حتى صرت أكمله عند طلوع الشمس وبقيت مع سيدي عمر أحبه ويحبني في الله إلى أن كانت سنة خمس وعشرين فجاءته الوفاة وكنت جالسا معه، فقال: أتدري من شيخي فقلت لا يا سيدي، فقال هو سيدي العربي الفشتالي ولم يذكر لي أن شيخه سيدي العربي الفشتالي إلا وقت خروجه من الدنيا.

قال شيخنا رضي الله عنه: واحتويت والحمد لله على جميع ما عند سيدي العربي الفشتالي من الأسرار والخيرات بواسطة سيدي عمر عاينت ذلك بعد الفتح، ولم يكن سيدي عمر حاملا لأسرار سيدي العربي بأسرها إنما كان عنده بعضها وتفضل الله تبارك وتعالى علي بجميعها وزادني عليها ما لا أقدر على شكره. وكان سيدي العربي من العارفين بالله عز وجل، وممن يحضر ديوان الصالحين في حياته فقلت وبعد مماته، فقال لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت