908-وكل ممدود من الأسماء ... مفخم كالماء والهواء
909-وأحرف الأداة لا تمال ... نحو {على} بالكسر لا يقال
910-ومثله {لدى} و {حتى} و {إلى} ... وشبهُ ذاك {ما} و {لا} و {إلا}
911-وألف الإثنين مثلهنه ... كذا ذوات الواو كلهنه
912-وذاك نحو {رجلان} و {خلا} ... ومثله {الصفا} ومثله {علا}
913-فكل هذا فتحه إجماع ... وليس فيه الكسر والإضجاع
914-إلا الرباعيات لا محالة ... فإنها تجري على الإمالة
915-أعني من الأفعال والأسماء ... لأنهن من ذوات الياء
916-كقوله {يدعى} و {أدنى} و {ابتلى} ... و {من تزكى} و {اعتدى} و {استعلى}
917-ومثل ذاك كل ما قد جاءا ... من الأداة يشبه الأسماءا
918-فالكسر جار فيه أينما أتى ... كقوله {بلى} و {أنى} و {متى}
919-وأحرف الحلق والاستعلاء ... تمنع من إمالة الأسماء
920-الضاد والظاء معا والطاء ... والصاد ثم القاف ثم الخاء
921-والغين وهي سبعة فاعلمها ... وميزن أحوالها وافهمها
922-جمعها قراؤنا للحفظ ... في قولنا (ضغط خص قظ)
923-فهذه الحروف لن تمالا ... إلا إذا خالطت الأفعالا
924-كقوله {اتقى} و {أعطى} و {قضى} ... ومثله {ابتغى} ومثله {مضى}
925-لأنها تعلو إلى نحو الحنك ... والفتح عالٍ فاستوى التفخيم لك
926-والميل كالهابط في انحدار ... لذاك لم تختص بانكسار
927-وحسن الإضجاع في الأفعال ... لأنها ذوات الانتقالِ
928-مع حلول تلك في الأطراف ... إذا أملتها بلا خلاف
929-والاسم لا يزول عن بنائه ... مع حلول تلك في ابتدائهِ
930-والحرف من حروف الاستعلاء ... يغلبه في الكسر حرف الراءِ
931-لأنه مكرر شديد ... فحكمه لذاك ما يزيد
932-وكسره مقام كسرتين ... إذ هو في التحصيل كالحرفين
933-وذاك نحو قوله في الغار ... ونحو ذي الأبصار والفجار
934-وإن تقف أيضا أملت ذاكا ... مع ذهاب جره هناكا
935-فهذه أصول هذا الباب ... فقس عليها فزت بالصواب