الجسم المختلفة (الذراعان- الجذع- الرجلين) وبالتعلم والتدريب على مهارات الجمباز يكتسب التوافق العضلي العصبي والقوة وتنميتهما لأجزاء الجسم المختلفة وبذلك يكتسب اللاعب القدرة الرياضية التي تمكنه من سرعة تعلم الرياضات الأخرى والوصول للمستويات العليا عند توفر المطلوبات الخاصة في اللعبة المعنية. (صلاح السيد حسن قادوس 1993 م) .
لقد أشار (أحمد الهادي يوسف 1992 م) أن التدريب على المهارات الحركية سواء باستخدام الأجهزة أو بدونها وكذا التي تحتوي على مهارات القوه كالثبات على أجهزة الجمباز تكسب الفرد الرياضي القدرة على التحكم في وضع الجسم على الأرض أو الفراغ بالإضافة إلى الخبرة الحركية التي سيستفيد منها في المواقف المختلفة.
تلاحظ أن بعض لاعبي رياضة الجمباز الذين سنحت لهم فرصة المشاركة في التدريب على بعض الألعاب الأخرى تمكنوا من اكتساب مهارات تلك الألعاب والتقدم السريع في مستوى الأداء المهاري والرقمي مقارنة بلاعبي تلك الرياضات أي بمعني آخر أن لاعبي الجمباز الذين اشتركوا في تدريب الألعاب الأخرى غير الجمباز قد تكونت لهم استعدادات وقدرات خاصة جعلتهم يتفوقون على غيرهم من اللاعبين في مستوى الأداء المهاري والرقمي.
وأيضًا لاحظ الباحثان من خلال عملهما بكلية التربية الرياضية أن مستوى طلاب كلية التربية الرياضية المتميزين في رياضة الجمباز أفضل في الأداء المهاري والرقمي من الطلاب الغير متميزين في رياضة الجمباز في بقية الألعاب الرياضية الأخرى غير الجمباز التي لها مكونات مهارية وحركية متشابهة في بعض النواحي الفنية ومن الملاحظتين السابقتين اهتدى الباحثان إلى أن ممارسة رياضة الجمباز قد تتطلب استعدادات خاصة لممارستها أو قد تكسب قدرات تعتبر المطلوبات الأساسية لممارسة بعض الرياضات المشابهة للجمباز في بعض النواحي المهارية والحركية والفنية من هنا نبعت فكرة اهتمام الباحث بالدراسة قيد البحث ساعيًا للتعرف على هذه العلاقة بالأساليب العلمية حتى يمكن توجيه طلاب كلية التربية الرياضية لتنمية هذه الاستعدادات والقدرات الخاصة حتى يتمكنوا من ممارسة رياضة الجمباز والتي قد تؤثر إيجابًا في ترقية ورفع مستوى الأداء المهاري والرقمي في تلك الرياضات وصولًا إلى المستويات العليا كما تهدف هذه الدراسة أيضًا التعرف على العلاقة الارتباطية بين الطلاب المتميزين وغير المتميزين في رياضة الجمباز ومستوى الأداء المهاري والرقمي في مهلرتي القفز