طويلة"علما بان هناك فتوى لدى بنوك إسلامية خارجية في فرض غرامات على المتأخرين".
أسباب الديون المتعثرة:
1.مجموعة الأسباب الخاصة بالعميل.
2.مجموعة الأسباب الخاصة بالبنك.
3.مجموعة الأسباب التي يمكن ردها للظروف العامة والطارئة.
حيث سنتطرق بشكل موجز للسببين 1 , 2.
أولًا: مجموعة الأسباب الخاصة بالعميل:
كثيرًا ما يكون العميل هو السبب في حالة التعثر التي يتعرض لها سواء كان عمدًا أو عن عدم معرفة لذا على البنك أن يراعي استيفاء كافة الجوانب الخاصة بالعميل حتى يتمكن من تقليص مخاطر تعثر الديون إلى أدنى حد ممكن دون أن يؤثر على ربحية البنك أو نشاطه في السوق وترجع أهم أسباب التعثر للعميل.
ثانيًا: الأسباب الخاصة بالبنك:
هذه الأسباب هي ناتجة عن أخطاء ارتكبها البنك في حق نفسه فهي ليست أخطاء الغير التي أدت إلى تعثر الديون إنما أخطاء قام بها موظفي البنك أو إدارته او مجلس إدارته قد تكون نتيجة انخفاض كفاءة العاملين فيه قد تؤدي إلى نزع الثقة في هذا البنك من قبل العملاء ومن ثم تخليهم عنه وابتعادهم عن أي معاملات يكون طرفًا فيها لذلك على إدارة البنوك الحرص الكامل في انتقاء العاملين وفي تدريبهم إعدادهم وإكسابهم المهارات والمعارف التي تمكنهم من القيام بأعمالهم بجودة وفعالية عالية حتى تعزز الثقة بين المصرف وعملائه وتقليل مخاطر الديون المتعثرة ومن أهم الأسباب الخاصة بالبنك التي تعود بالأساس إلى الأخطاء في الدراسات الائتمانية لمتخذ القرار الائتماني أو للتحيز الشخصي للقائم على هذه الدراسات والتي يمكن تقسيمها إلى مجموعة من العوامل من أهمها:
الضمانات المقدمة:
لما كان الضمان يمثل أمان في استرداد القرض وكون الضمانات مهما كان نوعها تتعرض لتقلبات في القيمة الفعلية كان على البنك أخذ كافة الاحتياطات والاحتراز في التعامل معها غاليًا ما تكون هناك أخطاء في تقديرات الضمانات أهمها ما يلي:
1.مغالاة في تقييم الضمانات المقدمة من العميل مقابل التسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنك وتسعيرها بأعلى من قيمتها الحقيقية.
2.عدم مراعاة الشروط الواجب توافرها من الضمانات المقدمة للبنك من حيث ملكيتها أو توثيقها وتخزينها وحيازتها والقوانين المنظمة لتداولها وبيعها والشروط الخاصة بتخزينها ومدى صلاحية تخزينها.