الصفحة 5 من 16

ب. استغلال البنوك الإسلامية ما نسبته 21% فقط من موارد العملة الأجنبية خلال عام 2009 م في عملية التمويل المحلي بالعملة الأجنبية وهي نسبة متدنية جدًا أو تستطيع أن تقول أنها منخفضة جدًا بالقياس مع الموارد والفرص لإيجاد التوازن في المخاطر و أسباب هذا الانخفاض سيتم التطرق له في معوقات الاستثمار.

ت. تحويل موارد كبيرة خلال عام 2009 م من العملة المحلية إلى العملة الأجنبية ساعد في ارتفاع نسبة التمويلات الذي كانت قائمة فعليًا من سنوات سابقة بالعملة المحلية ومما أدى إلى انخفاض نسبة التمويل بالعملة الأجنبية

ث. تواضع نسب النمو في التمويلات بين عامي 2009 إلى 2008 م حيث نسبة النمو لم تتجاوز 9,60% رغم الأزمة العالمية التي كانت تدعو إلى تصفية استثمارات خارجية وتوجيهها للاستثمار محليًا ولكن الظروف السياسية والاقتصادية التي واجهت البلد حالت من هذا التوجه كما سوف نتطرق إلى ذلك في محورنا الثالث.

ثانيًا: استثمارات مباشرة"عقارات , أسهم , أصول"بالعملة الأجنبية.

م ... البيان ... ديسمبر 2008 ... ديسمبر 2009 ... التغير ... نسبة النمو

1 ... إجمالي الاستثمارات ... 160,321 ... 152,649,4 ... 7,671,6 ... 4,78%

نلاحظ ما يلي من الجدول أعلاه:

أ. معظم الاستثمارات أعلاه هي استثمارات خارجية.

ب. انخفضت الاستثمارات المباشرة بنسبة اقل بكثير من النسب المفترضة أن تنخفض بها خاصة وأن الانخفاض أتى جراء الأزمة العالمية.

ويمكن أن تكون الأسباب التالية هي التي أدت إلى عدم انخفاض الاستثمارات المباشرة الخارجية أعلاه:

أ. عدم توفر مشتري لهذه الاستثمارات جراء الأزمة العالمية.

ب. انخفاض أسعار الأصول (أسهم , عقارات) بشكل كبير مما أدى إلى انتظار بعض البنوك لاحتمالية تحسن الأسعار.

ت. الأزمة الاقتصادية والسياسية التي مرت محليًا جعلت بعض ا لبنوك ترى أن لا تتسرع في تصفية استثماراتها الخارجية وتحويلها داخليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت