أ. استحواذ البنوك الإسلامية على 49% من إجمالي موارد القطاع المصرفي المحلي من العملة الأجنبية رغم قلة عددها والمتمثل في 4 بنوك بانحراف ايجابي يصل إلى 100% من الحصة المفترض حصولها عليه.
ب. ارتفاع نمو البنوك الإسلامية وتحقيقها 21% عن عام 2008 بالإضافة إلى تحقيق نسبة نمو كبيرة في موارد العملة الأجنبية مقابل النمو المتواضع في العملة المحلية وهذا يؤكد توجه كبير من المستثمر الداخلي إلى العملة الأجنبية على حساب العملة المحلية.
م ... البيان ... ديسمبر 2008 ... ديسمبر 2009 ... التغير ... نسبة النمو
1 ... إجمالي البنوك التقليدية ... 585,723 ... 580,269 ... 5,453 ... 0,9%
2 ... إجمالي البنوك الإسلامية ... 161,956 ... 198,062 ... 36,106 ... 22%
3 ... إجمالي أصول القطاع المصرفي ... 747,679 ... 778,331 ... 30,652 ... 4%
تم إدراج تفصيل تطور ودائع العملة المحلية لغرض استخدامه فيما بعد في معوقات الاستثمار وإدارة السيولة في المحور الثاني.
أولا: تمويلات إسلامية بشتى صيغها وتمثل المرابحات 90% منها
م ... البيان ... ديسمبر 2008 ... ديسمبر 2009 ... التغير ... نسبة النمو
1 ... تمويلات بالعملة المحلية ... 94,894,4 ... 102,623,8 ... 7,729,4 ... 8,14%
2 ... تمويلات بالعملة الأجنبية ... 72,096,4 ... 80,369,1 ... 8,272,7 ... 11,47%
3 ... إجمالي التمويلات ... 166,990 ... 182,992 ... 16,002 ... 9,58%
ومن الجدول أعلاه يتضح والجدول في المحور الأول يتضح ما يلي:
أ. استغلال ما نسبته 60% من موارد العملة المحلية خلال عام 2009 م لدى البنوك الإسلامية في عملية التمويل المحلي بالعملة المحلية وهي نسبة"بعد خصم الاحتياطيات ونسب السيولة"عالية جدًا قد تصل إلى 90% من الموارد المتاحة ولكنها تمثل مخاطر عالية على البنوك الإسلامية لأسباب سوف تأتي في المحور الثالث (معوقات الاستثمار) .