الصفحة 5 من 15

الخامس الأساسي أثناء تعلمهم لأحكام التجويد. وهدفت دراسة البلوشي (2003 م) الى تحديد كفايات تدريس التربية الاسلامية لدى معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان، حيث أكدت نتائجها وجود ضعف في أداء أحكام التجويد لدى معلمات الحلقة الأولى في مدارس التعليم الأساسي. وكذلك دراسة الغافري (1995 م) التي هدفت إلى التوصل إلى قائمة بالكفايات اللازمة لمعلمي التربية الإسلامية بالمرحلة الثانوية، وقياس مدى توافرها لديهم، حيث دلت نتائج الدراسة إلى وجود ضعف عام لدى المعلمين في ممارسة كفايات التجويد.

وتأكيدا للمكانه العظيمة لأحكام التجويد، أظهر الباحثون بمزيد من الاهتملم لهذا الموضوع، وذلك بمحاولة الكشف عن أساليب علاجية من واقع دراسات علمية تعنى ببناء برامج مقترحة لعلاج هذا الضعف؛ كدراسة عبد المقصود (2013 م) التي هدفت إلى تقديم برنامج مناسب لتنمية مهارات تجويد القرآن الكريم لدى معلمي القرآن الكريم باستخدام الوسائط المتعددة. ودراسة آل داود (2012 م) التي هدفت إلى إعداد برنامج يعالج ضعف الطلاب في تلاوة القرآن الكريم والتعرف على أثره على طلاب الصف السادس.

ومن خلال ما سبق، يلاحظ أن هناك اهتماما واضحا من قبل الباحثين لدراسة هذا الجانب من نواحي مختلفة تتعلق بالطلبة تارة وبالمعلم تارة أخرى. ولم يتطرق أحد من الباحثين للكشف عن أداء المعلم وعلاقته بأداء المتعلم، ونظرا لما لأهمية كلا من المعلم والمتعلم على حد سواء في العملية التعليمية التعلمية فقد رأت الباحثة، القيام بالدراسة الحالية والوقوف على الواقع الفعلي لآداء كل من المعلمات والطالبات والكشف عن تأثير وتأثر كل طرف بالآخر. وخاصة أنه لم يسبقها في ذلك أحد، ولذلك تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤالين الآتيين:

السؤال الأول: ما مدى تمكن معلمات التربية الإسلامية وطالباتها من تطبيق أحكام التجويد المقررة على طلبة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بسلطنة عمان؟

السؤال الثاني: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات التربية الإسلامية وطالباتها في مدى تمكنهن من تطبيق أحكام التجويد المقررة على طلبة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، بسلطنة عمان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت