الصفحة 7 من 15

الحروف، وإدغام المتماثلين والمتقاربين، وأحكام القلقلة، وأحكام لفظ الجلالة، وأحكام الراء، وأحكام المدود).

اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التقويمي، الذي يصف الظاهرة كما هي في الواقع التربوي، من خلال جمع البيانات المتصلة بها، ومن ثم تنظيمها وتحليلها، بهدف استخدامها للإجابة عن أسئلة الدراسة، والتوصل إلى توصيات ومقترحات يمكن أن تسهم في تطوير الواقع التربوي.

استخدم في الدراسة الحالية أداتين: الأولى، إختبارا تحريريا تكون من (30) فقرة من نوع الإختيار من متعدد. وزعت على ثلاثة مستويات وبأوزان نسبية هي: التذكر (40%) والفهم (25%) والتطبيق (35%) ؛ والثانية، إختبارا شفهيا وذلك لقياس مدى تمكن عينة الدراسة من تطبيق أحكام التجويد وقد شملت الآيات المختارة جميع الأحكام التي شملتها فقرات الاخبار التحريري، وهي: أحكام النون الساكنة، وأحكام الميم الساكنة، وأحكام القلقلة، وأحكام لفظ الجلالة، وأحكام الراء، وأحكام المدود، ومخارج الحروف، وإدغام المتماثلين والمتقاربين. كما استخدم مع الاختبار الشفهي بطاقة رصد لمتابعة أداء أفراد عينة الدراسة أثناء التطبيق وذلك بوضع علامة (v) في حالة التطبيق وعلامة (x) في حالة عدم التطبيق. وقد تم التأكد من صدق الإختبارين وبطاقة الرصد، بعرضهما على مجموعة من المحكمين المتخصصين في العلوم الإسلامية، ومناهج التربية الإسلامية وطرائق تدريسها من أجل تحكيمها، وتم الأخذ بآرائهم ومقترحاتهم. وحُسب ثباتها بتطبيقها على عينة إستطلاعية تكونت من (30) طالبة و (10) معلمات، فبلغ معامل ثبات ألفا لكورنباخ (86%) .أما الإختبار الشفوي فقد استعانت الباحثة بباحثة أخرى في التطبيق على نفس العينة التي قامت الباحثة بالتطبيق عليها، وبلغ معامل الارتباط (89%) مما يفيد صلاحية تطبيق الأداة على عينة الدراسة.

شمل مجتمع الدراسة جميع معلمات التربية الاسلامية بالحلقة الثانية بمحافظة شمال الباطنة، وجميع طالبات الصف الحادي عشر للعام الدراسي 2013/ 2014 م.

أما عينة الدراسة فتكونت من (30) معلمة من معلمات التربية الاسلامية، أما عينة الطالبات فتكونت من (150) طالبة تم اختيارهن بطريقة عشوائية من طالبات المعلمات عينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت