وأسرهم غير متفاهمة، ولم يلتحقوا برياض أطفال، ولا بمراكز تحفيظ القرآن الكريم. وكشف دراسة الوائلي (2002 م) عن عدد من أسباب ضعف الطلبة في تلاوة القرآن الكريم، منها: تفشي اللحن، والعجمية في الألسن، التي أرجعها الباحث كنتيجة لتلاقي الثقافات، وامتزاج الأفكار. وتوصل (القضاة، 2000 م) لأسباب أخرى، كزيادة عدد التلاميذ في الغرفة الصفية، وقلة عدد الحصص المخصصة للقرآن الكريم. وأضاف نجادات (1410 هـ) أسبابا أخرى تمثلت في: عدم مناسبة المادة القرآنية لعدد الحصص، وعدم توفر المختصين لتدريس القرآن الكريم، وعدم التنوع في طرق التدريس، وعدم توفر الوسائل التعليمية المناسبة، وضعف اتجاه التلاميذ لتعلم القرآن الكريم.
ولم يقتصر البحث في هذا المجال على الطلبة فحسب، فمن خلال البحث تبين وجود دراسات أهتمت بمعلم التربية الإسلامية - فمعلم التربية الإسلامية رسالته عظيمة، وذات أهمية كبيرة، فهو يتولى تدريس مادة أساسية في تربية الأجيال، وتنشئتهم، وعليه فإن الإهتمام بتكوينه العلمي والمهني من الضرورات الملحة على اختلاف مستويات التعليم- ومن هذه الدراسات دراسة الخطيب (2013 م) التي هدفت إلى تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي، وأوصى بضرورة متابعة المشرفين وتأكدهم من تطبيق المعلمين لجميع إجراءات تعليم القرآن الكريم بكل جدية وبما يتلاءم مع كل مرحلة من مراحل التعليم، كما أوصى المعلمين بضرورة الاهتمام بالتحضير لتدريس القرآن الكريم. و دراسة المطرودي (2011 م) التي هدفت إلى الكشف عن أثر خطوات تدريس مقترحة في إتقان مهارات التلاوة والاحتفاظ بالتعلم لدى تلاميذ الصف السادس في مدارس التعليم العام في مدينة الرياض. وتوصل فيها إلى وجود فروق دالة إحصائيا لصالح المجموعة التجريبية في كل مهارة وفي المجموع الكلي للمهارات. كما قام السمهر (2011 م) بدراسة ميدانية هدفها إعداد قائمة مستويات معيارية مقترحة لتعلم أحكام التلاوة والتجويد في مادة التربية الإسلامية وتوزيعها على مراحل التعليم العام في سوريه. وأجرى العلي (2008 م) دراسة سعت إلى تحديد معايير جودة الأداء التدريسي لمعلمات العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة، وتقويم واقع الأداء التدريسي لمعلمات العلوم الشرعية في ضوء معايير الجودة المقترحة. و كشفت دراسة الصقري (2007) عن وجود تدني في مستوى أداء معلمي ومعلمات التربية الإسلامية ومعلماتها في كل من المعرفة النظرية، والتطبيق العملي لأحكام التجويد. ودراسة ربابعة (2006 م) التي كشفت عن وجود علاقة بين طريقة التدريس ونوع الأخطاء المفاهيمية لدى تلاميذ الصف