وطالبة مناصفة. ولأجل تحقيق اهداف البحث فقد استخدمت الباحثة اختبار مهارات العمليات العلمية الذي اعده (Cronin & Padilla, 1998) والذي ترجمه وعدله الباحثين رواشدة وخطايبة 1998، والمتكون من (30) فقرة. وقد استخدمت الباحثة الوسائل الاحصائية الاتية: معامل ارتباط بيرسون، الاختبار التائي لعينتين مستقلتين. وبينت النتائج ان مستوى مهارات العلميات العلمية لدى طلبة الصف الخامس العلمي وطلبة الصف الثالث المتوسط متدن، ووجود فروق دالة احصائيا في مهارات العلميات العلمية بين طلبة الخامس العلمي وطلبة الثالث المتوسط. واستنتجت الباحثة ان هناك تطور في مستوى مهارات العمليات العلمية لدى طلبة المرحلة الثانوية من الصف الثالث المتوسط وحتى الصف الخامس العلمي واقترحت إجراء دراسات لمعرفة علاقة مهارات العمليات العلمية بكل من المتغيرات الآتية (إستراتيجيات التدريس، الميول، الدوافع) .
لقد اصبح للعلوم الدور البارز في الحياة المعاصرة واصبحت الثقافة العلمية جزءًا مهما من الثقافة العامة للفرد لا يمكن الاستغناء عنها. واصبح لزاما على التربية العلمية ان ترتفع إلى مستوى المسؤولية من اجل تحقيق وتعليم تعلم افضل للعلوم يقود إلى اعداد ... جيل مفكر منتج يستطيع مواجهة تحديات المستقبل بكفاءة وجدارة. (العاني، 1986، ص 5) .
ان العلم في عصرنا الحالي هو سلاح الامم الوحيد في معركة التقدم والرقي واكتساب القوة والسلطان، فلم تعد المسألة اعدادًا بشرية ضخمة ولا مساحات شاسعة، وانما اصبحت القوة كل القوة لمن يمتلك ناصية العلم والاختراع (الهزاع، 1999، ص 6) .
واذا كان العالم المتقدم قد اولى جانب التفكير اهتمامًا كبيرًا ادى إلى تحقيق منجزات الثورة العلمية والتكنلوجية التي يشهدها عصرنا، فقد اصبحت المجتمعات النامية مطالبة اكثر من أي وقت مضى بالمساهمة الفاعلة في ركب الحضارة الانسانية العالمية، الامر الذي لن يتأتى الا من خلال ايلاء العقل الاهمية التي يستحق. (توق، 1999، ص 2) . ان سعة التغير هذه قد القت على التربية النظامية عبأً كبيرا في اختيار ما ينبغي اختياره من معلومات ومعارف لتربية الجيل الجديد مما جعل عددا من التربويين ينادون بضرورة ان يعلم الانسان كيف يتعلم بدلا من حشو ذهنه بالمعلومات والمعارف وينبغي الاهتمام بمهارات التفكير والاكتشاف لديه بدلا من التلقين والحفظ. (عبد الغفور، 1997، ص 2) .
ان تعليم مهارات التفكير اصبح يشغل مكانة بارزة من تفكير المربيين والخبراء وواضعي المناهج لقناعتهم باهميتهم، اذ ان الطلبة بصدد مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى مهارات عالية في اتخاذ القرارات والاختيارات وحل المشكلات والقيام بالمبادرات المختلفة. (شاهين،