الصفحة 11 من 35

صيغ الاستثمار الإسلامي دليل عمل لها، وتقيدت بالأصول والأحكام الشرعية في مواجهة ما استجد من معاملات مصرفية.

وقد بلغ عدد المصارف الإسلامية مع نهاية عام 2000 نحو (187) مصرفا بعد عمليات دمج جرت بين عدد منها مقارنة مع نحو (200) مصرفا عام 1998 و (25) مصرفا عام 1985، تدير أصولًا مالية يزيد حجمها عن (400) مليار دولار في مقابل (215) مليارا عام 1999 و (150) مليار عام 1989 فيما يتراوح حجم تعاملاتها مابين (120) إلى (170) مليارا.

وتتزايد الدعوات في الوقت الحاضر إلى أعداد الدول الإسلامية لمواجهة القرن الحادي والعشرين وذلك بالاستفادة من مواردها المختلفة واستثمارها في ترسيخ قيمها الإنسانية عالميا، وللمصارف الإسلامية دور في إيصال ودعم الرسالة الإنسانية للدول الإسلامية إلى العالم وذلك باستثمار تواجدها المالي والمصرفي في كافة أنحاء العالم يدعمها ما تمتلكه من نقاط قوة تتمثل في أنها تضم 23% من سكان العالم وتسيطر على 30% من الموارد الاقتصادية الأساسية للعالم وهو ما يؤهلها لتكون قوة فاعلة اقتصاديا. (13)

وبناءا عليه ترجع أهمية وجود المصارف الإسلامية إلى ما يأتي:

1 -تلبية رغبة المجتمعات الإسلامية في إيجاد قنوات للتعامل المصرفي بعيدا عن استخدام أسعار الفائدة.

2 -إيجاد مجال لتطبيق فقه المعاملات في الأنشطة المصرفية.

3 -تعد المصارف الإسلامية التطبيق العملي لأسس الاقتصاد الإسلامي.

ولغرض تحقيق رسالة المصرف الإسلامي في تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية في ضوء الشريعة الإسلامية لابد من الوصول إلى أهداف عديدة منها: (14)

1 -الأهداف المالية:

المصرف الإسلامي يقوم بدور الوساطة المالية بمبدأ المشاركة، ولغرض النجاح بهذا الدور لابد من تحقيق بعض الأهداف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت